السيد مهدي الرجائي الموسوي

466

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وكيف يحوم الوهم حول مطهّرٍ * من الرجس في فصل من القول لا هزل ومثل عليٍ هل يروم دنيّة * كفى حاجزاً عن مثلها حاجز العقل وليس علي حاش للَّه‌بالذي * يسوء أخاه أو يسيء إلى الأهل وليس يشاء المستحيل الذي شاء * جميع الورى في العقل والنقل والنبل وإن لم يكن حقّاً وكان محلّلًا * له كلّ ما قد حلّ من ذاك للكلّ فما كانت الزهراء ليسخطها الذي * به اللَّه راضٍ حاكمٌ فيه بالعدل ولا كان خير الخلق من لا يهيجه * سوى غضب للَّه‌يغضب من جهل وهل ساء نفساً نفسها وسرورها * إذا سرّها مرّ المساءة من محل وما ساء خير الناس غير شرارهم * كعجل بني تيمٍ وصاحبه الرذل وجرّارة الأذناب تلك التي سعت * على جملٍ يوماً ويوماً على بغل بهم سيئت الزهراء واؤذي أحمد * وصنو النبي المصطفى خاتم الرسل وما ضرّ شأن المرتضى ظلمهم له * ولا فلتة منهم وشورى ذوي خذل ولا ضرّه جهل ابن قيسٍ وقد هوى * ودلّاه جرو العاص في المدحض الذلّ وقد بان عجز الأشعري وعزّه * وما كان بالمرضي والحكم العدل نهاهم عن التحكيم والحكم بالهوى * فلم ينتهوا حتّى رأوا سبّة الجهل وحاولت نقصاً من علي وإنّما * نقصت العُلى في ذاك إن كنت ذا عقل فما علت العلياء إلّا بمجده * ولو خلع العلياء خرّت إلى السفل وأمّا التي قد خصّه ربّه بها * فليست برغمٍ منك تدفع بالعزل أيعزل منصوب الإله بعزلهم * إذاً فلهم عزل النبيين والرسل وقست العلي بالنعل وهي بقلبها * مراتعها جيد اللعين أبيجهل فبشراكم بالنعل تتبع لعنةً * مظاعفةً من تابعي خاصف النعل وما شأن شأن المجتبى سبط أحمد * مصالحة الباغي الغوي على ذخل فقد صالح المختار من صالح ابنه * وصدّ عن البيت الحرام إلى الحلّ وقال خطيباً فيه ابني سيّدٌ * يكفّ به اللَّه الأكفّ عن القتل كما كفّ أيديكم بمكّة عنهم * لما كان في الأصلاب من طيّب النسل